
بقلم غادة الخرسا
عن كتاب : الحَدَث الأعظَمْ- رَأيْتُ المَسيحًً
لمّا دَعاني “الأبونا ” إلى خَلوةٍ (رِياضةٍ رُوحِيّةٍ)
لمدّةِ ثلاثَةِ أيّام، نَستَقبلُ بعدَها ليْلةَ ميلادِ
السيِّد المَسيح، وجَدتُني مُتَرَدِّدَةً ، ذلكَ أنّهُ لم
يسبق لي أن شارَكتُ في مثلِِ هذه الخلوات. وكَيفَ
لي أن أمكثَ ثلاثةَ أيّامٍ بليالينا، مع مجموعةٍ
مِنَ النّاسِ ، لا أعرفُ عنهُم إلّا القليل؟ ولكّن،
مع إلحاحِ الأبونا وَساءِرِ الأخوةِ والأخوات
العامِلينَ معه ، من أجل الخدمةِ !، لبيتُ
الدَعوّةَ، يَحُثَّني شُعورٌ داخِليٌ ، ام أتبينْ كُنهَهُ
يومَذاكَ !
في صباح اليَوْمِ التَالي، وقَفَت سيارةٌ أمامَ منزلي فيالقاهرة
يتبع
Ghada Magazine