
العَالِم إيمانويل سويدنبرج : ولدَ عام ١٦٨٨ م. كان مهندساً ومدرساً للرياضياتِ، وموسيقياً، أصدرَ عدداً مِنَ الكُتبِ، تكلّمَ فيها عن رحلاتِه إلى الكَواكِب الأخرى! وقد وصَفَ الرَحلات لا على أنّها خَيال بل حَدثَت لَهُ
أثناءَ النَوْم ِ، أو في حالةِ
تُشبهُ النَوْم. وبَديهياً ، لم
يتَقبّل النّاسِ شيءًا من ذلكَ؟
في إحدى المَرّاتِ أبّانَ وجودِه
في حفلةٍ عامّةٍ ، وأثناءَ تنَاولهِ
طَعامَهُ ، فجأةً ، سَقَطَ الكوب
من يَدهِ ؟
– سألوهُ : ما الأمرَ ؟
– أجابَ: حَريقٌ شبَّ قربَ بَيْتي،
حَريقٌ هاءِلٌ ، لكّن الحمد لله،
اابتعَدَت النيران عن بيتي.
لقد أخمدوها .
الغَريب، رُغمّ أنّ بيتَه كانَ بعيداً
عَنِ المَكانِ الّذي يتنَاول فيه العشاء
إلّا أنّهُ كتبَ وصفاً شاملاً لمًا
حدَثَ ؟
وبعد أيامٍ جاءَت التَقارير
مُطابقَةً لما بَيّنَهُ
إيمانويل سويدنبرج ؟!
يتبع
غادة الخرسا
Ghada Magazine