من هو الطّبيب السويسري فرانز أنطون ميزمر؟

الطّبيب السويسري “مِيزمّر”: ولدَ عام ١٧٣٤ ، وقد أُدخلَ اسمُه في القاموس، وصِرنا نشتّقُّ مِنهُ أفعالاً ، فنَقولُ: إنّ فلاناَ تَسَمّرَ، وأنّه أُصيبَ بِحالةِ ” المِسمَرة” وهي في الّلغاتِ الأوروبيّةِ لها معنَى ، أنّهُ في حالةِ تَنويم مَغناطيسي.
الطَبيب” مِيزمَر” قدّمَ رسالة الدكتوره
عن موضوع ِ أثرَ الكَواكِبِ على صحَةِ
الإنسانِ ، والقَمر بصفةٍٍٍ خاصّةٍ.
كانت ل ” مِيزمَّر ” إجتِهاداتٌ في
العِلاجِ ، فهو يوءمِّنُ بأنّه يتَمتّع ُ
بقدرةٍ خَفيّةٍ ، تُساعدُ على شِفاءِ
المَرضىَ . ولهُ نظريّةٌ تقول: “
إنّ الجِسمَ الإنساني لَيْسَ إلّا
مجموعةٌ مِنَ الأوعيّةِ والأنابيبِ
المليءَةِ بالسَواءِلِ الّتي تتَوقّفُ
أحياناً، لِأنّ شيءًا ما قد ًسدّ
الطّريق أمامها، فأقومُ بِإعادةِ
الحَركَةِ في داخِلِ الأوعِيّةِ
والأنابيبِ، وتَنشيطُِ العَصارةِ
في داخِلِ تِلكَ الأنابيب”.
يتبع
غادة الخرسا