كيف يَقومُ ” د. ” مِيزمَر” بِتسليكِ ما قد سُدَّ في الجِسمِ الإنساني؟

يَقومُ ” د. ” مِيزمر” بِتسليكِ ما قد سُدَّ في الجِسمِ الإنساني ، عن طَريقِ القُوّةِ الخَفِيّةِ الموجودَةِ في داخِلهِ. أو عن طَريقِ “تنويمِ” المَريضِ، فإذا استسلَمَ ، راحَ د. مِيزمر يُحَرّكُ العَصارات الموجودةَ في أحشاءِهِ.
ويضيفُ الطّبيب مِيزمر شارِحاً:
“في داخِلِ الإنسانِ حيويّةٌ أو مَغناطيسيّةٌ
حَيّةٍ، وأنّ الّذي أفعلُهُ هو تَحريكُ أو إعادةُ
الحَركَةِ إلى الجِسمِ الإنسانيّ.
وَلِلطَبيب مِيزمر رأيٌ آخرٌ،
هو أنّ الجِسمِ الإنساني
لَهُ إقاعٌ وأنّ المَرَضَ
إخلالٌ في هذا الإيقاع ،
فالصحَةُ هي انضباطُ
الإيقاع، والّذي بفِعلِه
مع أي مَريضٍ هو
إعادَةُ ضَبطِ الإيقاعِ “.يَقومُ ” د. ” مِيزمر” بِتسليكِ ما قد سُدَّ في الجِسمِ الإنساني ، عن طَريقِ القُوّةِ الخَفِيّةِ الموجودَةِ في داخِلهِ. أو عن طَريقِ “تنويمِ” المَريضِ، فإذا استسلَمَ ، راحَ د. مِيزمَر يُحَرّكُ العَصارات الموجودةَ في أحشاءِهِ.

ويضيفُ الطّبيب مِسمَر شارِحاً:
“في داخِلِ الإنسانِ حيويّةٌ أو مَغناطيسيّةٌ
حَيّةٍ، وأنّ الّذي أفعلُهُ هو تَحريكُ أو إعادةُ
الحَركَةِ إلى الجِسمِ الإنسانيّ.
وَلِلطَبيب مِيزمر رأيٌ آخرٌ،
هو أنّ الجِسمِ الإنساني
لَهُ إقاعٌ وأنّ المَرَضَ
إخلالٌ في هذا الإيقاع ،
فالصحَةُ هي انضباطُ
الإيقاع، والّذي بفِعلِه
مع أي مَريضٍ هو
إعادَةُ ضَبطِ الإيقاعِ “.

رأيٌ آخرٌ،
هو أنّ الجِسمِ الإنساني
لَهُ إقاعٌ وأنّ المَرَضَ
إخلالٌ في هذا الإيقاع ،
فالصحَةُ هي انضباطُ
الإيقاع، والّذي بفِعلِه
مع أي مَريضٍ هو
إعادَةُ ضَبطِ الإيقاعِ “.

 

غادة الخرسا