” إنَّ يَوْماً عندَ رَبِّكَ كَألفِ سَنَةٍ مِمّا تَعدُّون”

” إنَّ يَوْماً عندَ رَبِّكَ كَألفِ سَنَةٍ مِمّا تَعدُّون”
“قرآن كَرِيم”
باحِثَةً في حَقاءِقِ الأُمورِ ، مُتشَوًّقةً إلى الأبْعَد والأعمَقْ، بَانَ اي أنّ بدايَةَ وجودِ الإنسانِ رجوعاً حتّى بدءِهِ ، كفكرةٍ قبلَ أن يُجسّد روحاً ، اللابِدايَةُ تَستَحيلُ بِدايَةً، كذلكَ الّلانِهايَةُ .
بِتَبصُّرِنا في بِدايةِ الزَمَنِ وفي نِهايتِهِ ، تُمالِجُوَز الرَهبَةُ فيُخَالُ لنا أنّ الماضي يَنطوي فيهِ ، وأنّ المستَقبَل بغموضِهِ يَجتَمعُ بينَ مَفاياه ! مع تَخطي الإنسان ِ عاملَ الزمَن ،إن سفراً عبرَ الماضي أو المستقبلِ،ِ،
كَثُرَت محاولاتُ الخَيالِ ، وقَلّت ْ إبدَاعاتُ المُخَيُِلة ؟!
غادة الخرسا