أيُّ حُبٍّ ، أيُّ فَخْرٍ…

أيُّ حُبٍّ ، أيُّ فَخْرٍ
خَصّنِي رَبُّ البَرِيّهْ
أيُّ فَيْضٍ ، وَجَمالٍ
شَعَّ أنواراً سَنِيّهْ
أَنِسَتْ روحي وَطابَتْ
يَوْمَ أشْرَقْتَ عَلَيَه
لَمْ أعُد وَحْدي صِرْنا
نَقطَعُ الوَقتَ سَوِيّهْ
وَبَهاءٌ يَحتَوِينِي
بِتَرَانيمٍ عَلِيّهً
أَنْتَ مَن بَلسَمَ رُوحِي
بعد أن كانَت شَقِيّهْ
أَنْتَ مِنْ قلبي وَفيهِ
أيْنَعَت رُوحِي الرَضِيّه
يا شَفيعي ، فُحْتُ عِطراً
مِنْ عَطاياكَ الزَكِيّهْ
لكَ شُكري يا إلهي
وامتِناناتِي الوَفِيَهْ
يا مَسيحي أنًتَ فِيَّ
فاحْمَدِي اللهَ أيا نّفسِي
على هَذي العَطِيّهْ
غادة الخرسا