
غَدَوْتُ بِلا ظِلٍّ وَخِلٍ وَمُسعَدِ
وَصِرتُ ، وما في الصَّدرِ غيرُ التنَهُّدِ،
أُناجي خَيالي ، ما احتِيالي وَوِحدَةٌ
تُلازِمُنِي في كُلِّ وَمَرْصَددِ
يَقولونَ لي من أيْنَ في كُلِّ أُمّةٍ ؟
فأَصْمُتُ لا عَجزاً ولا عن تَبَلُّدِ
ولكِّنّ مِثلِي إنْ أَجابَ دُموعُهُ
تَسيلُ فَأُبدي بالسكوتِ تَجَلُّدِي
إذا جاء لَيْلٌ شَدّنِي خَوْفُ مُبهَمٍ
خَبيءٍ يوءَاتِيني على غيرِ مَوْعِدِ
وَإنْ هلَّ صُبحٌ ، مَلَّ وَجهِي لِقاءَهُ
فَليسَ لِمثلي فيهِ فَرحَةُ مَشْهَد ِ
حِصارٌ ولا جارٌ، وَنارٌ وَحُرقَةٌ
وَجُرْحٌ عَميقُ الغَوْرِ في الخَافِقِ الصّدِي
غادة الخرسا
Ghada Magazine