وَلَمْ يبقَ لي مِنْ كلِّ هذا سِوى الذّي أراهُ بعَيْنِ القَلبِ في كُلِّ مَشْهَدِ، سِوى أَنْتَ يا اللهُ

وَلَمْ يبقَ لي مِنْ كلِّ هذا سِوى الذّي
أراهُ بعَيْنِ القَلبِ في كُلِّ مَشْهَدِ،
سِوى أَنْتَ يا اللهُ رَبِي ، وَخالِقي
وَعالِمِ أسْراري وَما مَلَكَتْ يَدِي
كَفَاني بهِ حُبًّا وَقُرباً وَنِسبَةً
وَما بِسِواهُ أسْتَعينُ وأجْتَدي
دُعاءِي ، رَجاءِي، وانتِماءِي، وَبُغيَتِي
وَحَسبِي اعتِزازاً أنّهُ الله مُوجِدِي
إليهِ مَصيري ، مَن مُجيري، وَأمرُهُ
هُوَ الأمْرُ، يَقضي كّيْفَمَا شاءَ سَيِّدِي
غادة الخرسا