إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

هَذي “جُبَيْلُ” ب “إيلِها” و”بِثُوْرِها”
وملوكِها، والأرضُ كانت نارا
زَرَعوا السَلامَ بِكَبْدِها، وَتَسَمّتِ
الكُتُبُ العُلى كُرْمَى لَها تَذكارا
لِمْ لا تكونُ المكتَباتُ بأَرضِها
في وُسْعِ ما بَنَتِ المَكاتِبُ دارا ؟
” بيروتُ” عَلَّمَتِ الحُقوقَ وَصَدَّرَتْ
لِلعَقلِ قانوناً هَدَى الأَبصارا
وَالعَقْلُ، حتّى الآنَ، يَسْتَهْدِي بِه
لِيَظَلَّ وَجْهُ المُهْتَدي نَوّارا
فَلْنَبنِ فيها خَيِرَ جامِعَةٍ ، بِها
يَعْتَدُّ حَقْ لَوْ زَمانٌ جَارا
“صَيْدونُ” مع موخُوسَ يَوْماً ما حَدَثَتْ
أنّ التُرابَ … المَاءَ… والأَحجارا
لَيْسَت سِوى ذرّاتِ كَوْنٍ فارِغٍ
لَوْ جًزِِّءَتْ صارَ الوجودُ دَمارا
في البالِ في صَيْدونَ أكبَرُ مَعْهدٍ
لِلذَرّةِ الهِيَ تَصْنَعُ الأقْدارا
يتبع
غادة الخرسا