
إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ
في البَالِ في صيدونَ أكبرُ مَعْهَدٍ
لِلذَرّةِ الهِيَ تَصْنَعُ الأقْدارا
مِن “صور” مَجْدِ الحَرفِ ، “قدموسُ “اهتَدى
لِلأبجَدِيّةِ تَحفِظُ الأسرارا
لَوْلا اختِراعُ الأبجَديّةِ كَوْنُنا
ما كانَ غَيْرَ مَغاوِرا وصَحارى
فَلنَبنِ في عَدّ الحُروفِ وشَكلِهَا
تُحَفاً تُرَصّعُ تُربَةٌ وَبحارا
“فانا الجَليل” هُنا بِأرضِ جَنوبِنَا
والماءُ خَمْرٌ والضيوفُ حَيارى
قد زارَها يَسوعُ إنساً هَانِءاً
فاستَصدَرَتْهُ مَسيحَنا المُختَارا
في أرضِنا فَليُبْنََ أعْظَمُ هَيْكَلٍ
لِأنّ…وَلْتَأتِ الدُنَى زَوّارا
يتبع
غادة الخرسا
Ghada Magazine