
إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ
يا بَعلَبَكُُُّ ُ تَشَامَخِي ما صَخرَةٌ
إلّاكِ عانَدَتِ الفَنَا أَدْهارا
نَحْنُ الّذينَ بَنَوْكِ مَجداً شاهِقاً
في هَيْكَلٍِ يُغْوِي المَدى الدَّوارا
لَوْ هُمْ بَنَوا كانوا على أرضٍ لَهُمْ
شَادوا كَمِثْلِكِ شاهِقاً جَبّارا
لَوْ بَعلَبَكُّ تَكونُ قَصرَ رِءاسَةٍ
ما كانَ أَرْوَعَها الرِءاسَةُ غَارا
لُبنانُ، أَنْتَ المُبتَدا وَالمُنتَهى
أَعْطَيْتَ ، ما مَنَنتَهَا ، الأمصارا
يتبع
غادة الخرسا
Ghada Magazine