إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

لُبنَانُ، أَنْتَ المُبتَدا وَالمُنتَهى

أَعْطَيْتَ ما مَنَنتَها ، الأمصارا

وَاليَوْمَ يَدعوكَ السَلامُ لِنَهضةٍ
أَنْتَ الخَليقُ بِها يَداً وَسِوَارا

لا تَأبَهَنَّ لِمُحْبَطٍ مُتَخاذِلٍ
يَدعوكَ مَجْدٌ فاسْتَجِبْ هَدّارا

مِنْ صورَ…مِنْ صَيْدا وقانا…مِنْ طرابُلُسِ …
جبَيْلٍ … بَعلَبَكُّّ… فَخَارا…

وَلتَجمَعِ الأصداَ بيروتُ الّتي
عَصَمَت جِبالاً شَعشَعَتْ أنوارًا

لُبنانُ في التّارِيخِ حُلْمٌ راءِ ِِدٌ
يَبقىَ لِكُلِّ العَالَمينَ مَسَارا

في البالِ تَبقى واعِداً يا مَوطِني
في أن تكونَ الغَيثَ، كُنْ مِدْرارا
انتهى

 

غادة الخرسا