
عُظَماءُ لُبنان: كَامِل الأسْعَد
إلى أُمّةٍ صَوْتُها كانَ حقًّا
وَا زالَ يَهْتِفُ بالسامِعينْ
إذا فُوِّقَتْ أَحْدَقَتْ بالعِدى
وَإنْ صودِقَتْ عانَقَتْ باليَمينْ
هُوَ الأمْرُ شُورى مضاءٌ وعَدلا
وَبُورِكَ في حِكمَةِ العَادِلينْ
هُوَ الفَخْرُ لا بالجدودِ الكِرامِ
فَحسبُ ، ولَكِنْ بِما يَستَبينْ
مِنَ الفِعلِ، والفِعلُ حرٌّ شَرِيفٌ
يَليقُ بِنُبلِ الأُلى قادِمِينْ
وهَلْ كانَ لَوْلا الّذي في يّدَيْهِ
مَفاتيحُ عَزّتْ على الفَاتِحينْ ؟
وَرأسُهُ مَرفوعَةٌ لا. تَميلُِ
لِغير الإلهِ ولا تَستكيينْ
يتبع
غادة الخرسا
Ghada Magazine