
عُظَماءُ لُبنَان كامِل الأسْعَد
وَرأسُهُ مَرفوع لا ميلُ
لِغَيرِ الاله ولا تَستكينْ
وَكُنتَ المقرّبَ كُنْتَ المُعينْ
معَ الأبْعَدينَ ولِلأَقرَبينَ
وقَدّمْتَ ذاتَكَ رمزَ الفِداءِ
لأرضٍ ٍ ثَراها مِنَ الأَقدَمينْ
وَكُنتَ لَهًمْ ساهِراً لَيْلَهُمْ
وَلبنَانُ يَشْهَدُ لِلأَقرَىينْ
وَلِلباسِطينَ أَكُفَّ الحَنانِ
وَحَبْلَ الأَمانِ على الخائفينْ
تَمثلْتَ دَوْماً كَرِيمَ الخِصالِ
وَرُحتَ تُوالي صَفاءَ المَعينْ
أَرادَ لكَ الله عِزَّ الوُجودِ
بِرُغْمِ الحَقودِ الكَفورِ الهَجينْ
أَثاروا الدُّخانَ، فمَا كانَ إلا
وَبالاً على عاتِقِ المُفْسِدينْ
فلا هُوَ مِنْكَ ولا أَنْتَ مِنْهُ
وماذا عليكَ مِنَ المُرْجِفينْ ؟
سَلِمْتَ ، فَدَيْتَكَ ، يا كامِلُ
مِنْ كُلِّ راءٍ حَسودٍ لَعينٌ
دَعَوْنَا لكَ الله خَيْراً لِتَبقى
لِكُلِّ بَنِي واءِلاً أَجْمَعينْ
يتبع
غادة الخرسا
Ghada Magazine