إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

أُباهي الزَمانَ بِآلِ خَرسَا
هَفَا بي فُوءَادِي في رِياضٍ مِنَ المُنَى
جَلَوْنَ لِعَيْني العِيدَ قَبلَ العيدِ
وَرَفرَفَ في صَدْرِي أَلوفٌ بِطَبعِهِ
شَغوفٌ بِشُكْرِ النّاسِ والتَحميدِ
إذا قيلَ مَنْ بالبابِ ؟ قالَ: مُحِبُّكُمْ
دَعانِي لَكُمْ شَوْقي وَدَندَنَ عُودِي
وَمَنْ حَطَّ في “آل خَرسا” جَنَاحَ رِحَالِه
تَيَقَّظَ فيهِ الوَجْدُ بعدَ رقودِ
ومَا كُلُّ مَنْ أَبْدَى المَحَبَّةَ صادِقٌ
ومَا كلُّ مَنْ يَهوَى يَصونُ عُهودِي
قَرِيبُ الجَنَى يَرجو البَعيدُ قِطافَهُ
وَحُلوُ اللَما يُغري بِلَثْمِ العُودِ
وَلمّا نَزَلْنا آل خَرسا تَشابَهَتْ
عَلَيْنا وَجَنّاتٍ بِدارِ خُلودِ
يتبع
غادة الخرسا