إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

أُبَاهي الزَمانَ بِآلِ خَرسا
وَقَدّمَ” عبد القَادِر ” العُمرَ فِديَةً
لِبِلادِهِ في ساحَةًِ التَخليدِ
جَلَلِ وَجْهَ لُبنانٍ وَكانَ مُعَلّقاً
على حَبْلِ لَيْلٍ ظالِمٍ وَحَسودِ
فأعْلى صدى صَوْتِ الحَقيقَةِ فانجَلى
نُوْرٌ غَدا في الحَقلِ حَبَّ حَصيدِ
وَحَرّرَ شَعباً كلُّ مَنْ فيهِ عاقِدٌ
عَزيمَتَهُ في مَجدِهِ المَعهودِ
أُباهي بأَنِي في أُناسٍ قلوبُهُمْ
نَساءِمُ تَسري في هَجيرِ وُجودي
فَيَا أَهْلَ”خَرسا” قد جَلَوْتُمْ لِنَاظِري
مَفَاتِنَ زانَتْ مِن جَبينِ قَصيدِي
يتبع
غادة الخرسا