
وَلَدي،
يا أَوّلَ مَنْ أَنْجَبْتُ وَأَغلى مَنْ أَحْبَبتُ ، قَدْ كنتُ وَما زِلتُ ، في ما كانَ وَبِمَا يأتي مِنْ أَيّامِ العُمرْ وبِما عندي،عَنْكَ أَدفَعُ، كي تَنْعَمَ أَنْتَ . واللهُ عَليمٌ ما قَصًّرتْ،
واللّيْلُ إذا يَسَّرْ
جَسَدِي قد كانَ يَنامُ وَعَيْنا قَلبي
ناظِرَتانِ إلَيْكَ
فإذا أَنْتَ صَحوتْ
تَصْحو الدُّنيا في شَفَتيَّ غِناءً حُلوًا ما أَحْلاهْ !
وَدُعاءً أنْ يَعاكَ الله،
وَرَجاءً أَلا أَسمَعَ عَنْكَ وَمِنكَ سِوى الخَيْر
يتبع
غادة الخرسا
Ghada Magazine