
أُباهي الزَمانَ بِآلِ خَرسا
وَقَدّمَ ” عبدُ القَادرِ” العُمرَ فِديَةً
لِبِلادِهِ في ساحَةِ التَليدِ
جَلَا وَجْهَ لُبنانٍ وكَانَ مُعَلّقاً
على حَبْلِ لَيْلٍ ظَالِمٍ وحَسودِ
فَأعْلى صَدى صَوْتِ الحَقيقَةِ فانجَلى
نُوْرٌ غَدا في الحَقلِ حَبَّ حَصيدِ
وَحَرّرَ شَعباً كلُّ مَنْ فيهِ عاقِدٌ
عَزيمَتهُ في مَجدِهِ المَعهودِ
أُباهي بأَنِي في أُناسٍ قلوبُهُمْ
نَسَاءِمُ تَسري في هَجيرِ وُجودِي
فَيَا أَهْلَ “خَرسا” قد جَلَوْتُمْ لِنَاظِرِي
مَفَاتِنَ زانَتْ مِنْ جَبينِ قَصيدِي
فَقلبي سَنَا باشِّعْرِ وَازَنَ نَبضَهُ
وَدَمعي تَنامَى مِنْ وُرودِ خُدودي
شَهِدتُ ولا أرجو سِوى بَسْمَةِ الرِضا
يَطيبُ بِها جُرحِي ، تَنفَكُّ قُيودي
شَهِدتُ وَلُبنانُ الجَريحُ مُسافِرٌ
معي في ضُلوعِي وَالوَفاءُ شُهودِي
مَرَدُّ اعتِزازي أَنّنِي مِنْ نَسَبٍ
أَعْطى لِلُبنانٍ دِماءَ شَهيِدِ
انتهى
غادة الخرسا
Ghada Magazine