
وَلدي،
يا أَوّلَ مَنْ أَنْجَبتُ وَأَوّلَ مَنْ أَحْبَبتْ، إنْ أَنْتَ تَأمّلتَ بِعَيٌنَي ماضيكْ، بُستَانَ الأَيامِ الخُضرْ
سَتَراني مِجدافَ حَنانْ
وَلِهذا ما كانَ الظَنُّ
أن أفْتَحَ عَيِناً لَيْسَ تَراكْ؟
فلماذا أَبْحَرْتَ؟
وَنَشَرْتَ جَناحَيْكَ العَجْماوَيْنْ
تُعالِجُ أُفُقاً مَجهولاً ؟
وَشَرّدتَ ؟
وبَعَدتَ؟
فَلِماذا يا نورَ عُيوني تَجْفوني؟
لعَنَ اللهَ الهُجرَةَ
ألفَيْ مَرةْ،
فالهاءُ هَواءُ
والجِيمُ جِرارُ ًلا تَحوي قَطرْ
والراءُ رِمالٌ يحسَبُها الظَمآنُ
ماءٌ والماءُ دخانْ
والهاءُ – هروبٌ ، لا كانت لفَتايْ ؟
يتبع الختام
غادة الخرسا
Ghada Magazine