إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

وَلَدي،
ياً أَوّلَ مَنْ أَنْجَبتُ وأَغلى مَنْ أَحْبَبْتُ،قد كنتُ وَما زِلتْ
أَتُراني قَصَّرتْ؟
أو جاوَزْتُ الصِّدقْ؟
يا قَلبي الشارِدَ عن قَلبي عُدْ
لا تَجْعَلْ حَبْلَ العَيْشِ مَسَدْ
مَهْما كانَ فَلَنْ أَحِكُمَ لِيَ أو لكْ
يا وَلَدي، فالأمرُ إليكْ
او يُرضيكَ شَقاءِي فافْعَلْ
ما يُرضيكْ
أو يُغنِيكُ
فَكُنُ كالعَهد
بِما أعرِفُهُ عَنْكَ
وَأنا أَعرِفُ وَلَدي
إنساناً وَصَدِيقاً،
فَيّاضاً وَرَقيقاً،
حَنّاناً وَرَحيماً وَعظيماً وَكَريماً،
مَهْما شَطَّ وَأَبْعَدْ
فَأَنا أَعْرِفُ أَحْمَدْ
فَأَنا أَعْرِفُ أَحْمَدْ ؟!
انتهَت
غادة الخرسا