إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

أنا مِنْ بِلادِ العُنفُوان
مُنذُ القَديمِ وَأنتَ مَبتُ وِحدَةٍ
لِلكلِّ لم تَجنََح ولَم تَتفَرّقِ
لُبنانُ، عُنوانُ الكَرَامَةِ ، إنْ نَعِشْ
فَبِعزّةٍ ، أو فَلنَمُتْ ، أو نُعتَقِ
حتّى نِساوءُكَ يَوْ حَلّتْ وَطأَةٌ
أَبَتْ السَبْيّةَ وارتَضَتْ بالمَحْرَقِ
يا مَهْدَ جُندِ المَجْدِ ، عَزمُكَ شاهِدٌ
في العالَمينَ ، وَمنذُ عَهْدِ “الفَيْنَقِ”
أنا مِنْ بِلادِ العُنفُوانِ، رَضَعْتُ من
“صورَ” الإباءَ ، كَرَامَتِي وتَأَلُّقيَ
انتهى

غادة الخرسا