إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

إشْيَاءَهُ قولِي لَهُ إنّي أَتَيْتُ ها هُنا
في غَفلةٍ مِنَ الزَمانِ والمَكانِ والدُنَى
قولي لَهُ ، وقد لَثَمْتُ شالَهُ المُلَوِّنَا
سَبَحْتُ في بُحَيْرَةٍ مِنَ العُطُورِ وَالسَنَا
ورُحْتُ أَقْطِفُ النُّجومَ أَجْتَلي المَفاتِنا
وذَلكَ الكِتابُ حينَما حَكَى انا
عَنِ العُهودِ وَالوُرودِ وَالصُّدودِ والضّّا
رَأيْتَهُ فَصَاحَ بِي مُعَاتِباً مُدَنْدِنا:
أيْنَ الّذي كَانَتْ لَهُ حِكَايَتِي كُلَّ المُنَى ؟
أشْيَاءَهُ…
قولي لَهُ :
كِتَابُنَا يَشْتَاقُنَا …
هَلْ عَوْدَةٌ قَرِيبَةٌ ؟
يا أَنْتَ؟
لا، بَلْ، يا أَنا !
انتهت
غادة الخرسا