
صَفَوْنا فَنحْنُ الضَّوءُ والفَيءُ والنَدَى،
وفي كلِّ صَرْحٍ لِلغَرامِ نَشيدُ
وَلَمْ نتَكَلَّمْ، إنّمَا الحُبُّ ناطِقٌ
وقَلبِي لَدَيْهِ سامِعٌ وشَهيدُ
وَرُحْتَ تُنَاجِيني حَناناً ورِقّةً
فيَخْفِقُ وِجدانٌ ويَعْطِفُ جيدُ
وَناجَيْتَ كَفِّي لَثْمَةً بعدَ لَثْمَةٍ
وَماجَ بِها الرِيحَانُ وَالتَغْرِيدُ
وَبَاتَ لنَا مَعنًى قَدِيمٌ وحَادِثٌ
تَواصَلَ مِنّا خافِقٌ وَوَرِِيدُ
أَخَذنَا مِنَ الأَيّامِ حَقًّا قد انْقَضَى
وَصَارَ المَدَى لَحْنًا لَهُ تَرْدِيدُ !
غادة الخرسا
Ghada Magazine