إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

أَيُّها العُشّاقُ أَنتُمُ التَوْحِيدُ
وَأسأَلُ عَنْكَ اليَوٌمَ والأمسَ قَبلَهُ
وَأَعْلَمُ أَنِّي السَاءِلُ المَرْدودُ
فَأنْتَ لَهُ شَطْرٌ وَعَيْنِي إذا رَنَتْ
فَمِنٌكَ الرُوءَى والمَلْمَحُ المَعْهُودُ
أَبُثُّ لها شَجْوِي وَقِلَّةَ حِيلَتي
وَما قَد أَتاهُ الشَوْقُ والتَسْهِيدُ
وَرَأسُكَ مَحْنِيٌّ وَدَمْعِي يَسيلُ في
ذُوَّابتِهِ … قد شَفّنَا التَنْهِيدُ
وَلَمْ أدرِ ما دَمْعِي وَدَمْعُكَ بَعْدَما
رَدَدْنا الظََّمَا وَالقُبلَةُ التَمهيدُ
يتبع
غادة الخرسا