إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

أَيُّها العُشّاقُ أَنتُمُ التَوْحيدُ
وَصَارَ لَنَا مَعْنًى قدِيمٌ وحَادِثٌ
وَصِرنا، فنَحنُ الأصلُ والتَجدِيدُ
إذا قيلَ مَنْ لِلعِشْقِ وَالشَوْقُ والهَوَى
أَجَبْنَا وَنَحْنُ الصِدْقُ وَالتَجْسيدُ
هُوَ الحُبُّ قد أَعطىَ لِيُعْطَى وَلَيْسَ في
شَرِيعَتِهِ ضَنّـ ولا تَندِيدُ
هُوَ الحُبُّ لَوْلاهُ، لّمَا كانَ شاعِِرٌ
ولا كانَ غَنّىَ لَحنَهُ داوُدُ
فَيَاَا أّيُّهَا العُشّاقُ في كلِّ مِلَّةٍ
وفي كلِّ دِينٍ ،، أَنْتُمُ التَوْحِيدُ
وَطَابَتْ بِكًًمْ دُنياكُمُ حينَمَا غَدَتْ
جَنَاناً بَراها الخَالِقُ المَعبودُ
انتهت
غادة الخرسا