ساعَةَ أن ألقَاكَ
حيثُ يَتَفجّرُ الضَوْءًُالآتي مِنَ الغَيْبِ شَلاّلاً مِنَ الألوانِ والأشكالِ والمَرَايا الملَوّنَة… حيثُ تتَأرجَحُ جَميعُ النَواقيسِ المُعَلّقَةِ على جدرانِ الفَضاءِ… حيثُ تأخذُنِي الرَعْشَةُ الإلهيّةُ ، فلا أجِدُ
ذاتِي ، إلّا ذَرّةٌ مُضيءَةٌ 
في عَيْنَيْكْ…
تِلكَ السّاعَةُ
هي سَاعَةُ ذُهولي يا حَبيبِي
هي سَاعَةُ انْهِيَاري فيكَ
يا حَبيبِي…
أقولُ حَبيبِي
أَيُّها الحَبيبُ الظَّالِمُ…
يتبع
غادة الخرسا
Ghada Magazine