إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

-٣ الخاتمة
إذنْ، إذنْ ماذا يا حَبيبِي؟ سَوْفَ تَظَلُّ نَظْرَتُكَ العَاتِبَةُ ، هي نَفْسُ النَّظرةُ، تَظلُّ ابتسامَتُكَ الغَامِضَةُ، هي نفسُها الابتِسامة، وَرَايةُ الغُرورِ المَرفوعةُ في كَوْكِبِكَ المَهيبِ الظّافِرِ، مَرفوعَةٌ إلى السَّماءِ،
وَمَنْ يَدري؟ فَلَعَلِّي أُحِبُّكَ
لِأنّكَ هكذا ؟
لِأنّكَ بِهَاتَيْنِ العَيْنَيْنِ
اللاهِيَتَيْنِ ،
تَحمِلُنِي إلى بعِيدٍ
وَأَنّكَ بتِلكَ الابتِسامَةِ ،
تَغرِِسَني زَهْرَةً ،
في مَهَبِّ الرِّيحِ،
مَنْ يَدري يا حَبيبِي ؟
لَعَلِّي أُحِبُّكَ هكذا
وَلِأَنّكَ مَغْرورٌ وَقاسٍ 
وَمَجنونٌ ، أُحِبُّكَ
انتهت
غادة الخرسا