إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

أأفِرُّ مِن عُمرِي وأنْتَ مَدَارُهُ؟
وَفَتَحْتُ صّدري لِلجِراحِ وكانَ اي
أمَلُ الوِشاحِ وشارَةُ التَرحيبِ
ورَأيْتُ أيّامي دُخاناً كلّهَا
وأَضَلّهَا بَرَقُ الهَوَى المَشبُوبِ
ماذا دَهَى قلبي ، وأَنْتَ شِكَايَتِي
وحِكَايَتِي وتَوحُّدي. وشُحُوبِي ؟
وأَردتُ أنْ أَنْسىَ وَكُنتَ تَشِدُّنِي
وَوَجدتُني. في جَيْءةٍ وَذُهوبِ
لا نِلتُ مِنْكَ ولا عَدَلتُ عَنِ الأسَى
ودَخَلْتُ في دَوّامَةِ التَعذِيبِ
أأفِرُّ مِن عُمرِي وأَنْتَ مَدَارُهُ
وَأَمِيلُ عن قَدَرِي، وعَن مَكتُوبِي؟
يتبع
غادة الخرسا