إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

٣- الخاتمة
أأفِرُّ مِنْ عُمرِي وَأَنتَ مَدَارُهُ؟
وَأميلُ عن قَدَري ، وعَنْ مَكتوبِي؟
يا أَيُّهَا البَاغِي علَيْيَّ
في الحَالَتَيْنِ، مُعذِّبي وَطَبيبي
أنا لا أَلومُكَ ، فاطْمَءِنَّ لِأنّنِي
أدرَى بِما هُوَ فيكَ مِن تَركِيبِ
أَدري بِأَنّكَ عاجِزٌ عَنْ أنْ تَفِي
فالغَدْرُ طَبْعٌ غالِبٌ في الذِيبِ
وَمُكَلِّفُ الأيّامِ ضِدَّ طِباعِها
مُتَطَلِّبٌ في المَاءِ جَمْرَ لَهِيبِ
يَا أَيُّهَذا المُستَبِّدُّ بِقَلبِهِ
وَبِدَربِهِ مَالَتْ رِقَابُ قُلوبِ
أَنَا لَستُ مُبقِيّة عَليْكَ وَإنّمَا
قَلبي الّذي باسْمِ الهَوَى يُغري بي
وَأَعودُ أَحْلُمُ بِانفِسَاحَاتِ المُنَى
وَأَفِرُّ مِنْكَ إلَيْكَ ، يَا مَحبُوبِي
انتهت
غادة الخرسا