إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

وَصَايَا النَّهرِ
زِرْتَ جَوْفَ الأرضِ في لَيْلِ الصَقيعِ مُرَنِّماً
فَجَمَعْتَ نَفٌسَكَ في حَنَايَاهَا بخاراً مِثلمَا
تِلكَ الّتي منها إَتَيتَ وصِرتّ تَحلُمُ كلَّمَا
عَصَفَ الحَنِينُ وكَانَ وَعْدٌ أن تَرى وَجْهَ السَمَا
ثمّ آليْتَ تُسافِرُ مِن جَدِيدٍ في الوَدَيَا
أَيُّهَا النَّهرُ المُسافِرُ هَاتِ خَبِّرنَا الحَكَايَا
يتبع

غادة الخرسا