إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

فَوْقَ الغَمَامِ خَطَفْتَنِي

الخاتِمَة-
هَلْ أيُّ عَقلٍ قادرٌ أنْ يَفهَمَ الحُبَّ الكَبيرْ؟
ذّاكَ الّذي أحْبَبْتَنَاهُ وفي دِمَاكَ نَسْتَجيرْ
هَبْنِي إلهي أن أُعَظِّمَ جُرحَكَ القَاسي الخَطيرْ
أنْ مُتَّ وَأكون شاهِدٌَ على هذا العّطاءِ المُسْتَنيرْ
ما مِنْ عَطاءٍ فَوْقَ وَهْبِ الذّاتِ مِنْ مّسيحٍ قَديرْ
يا مَنْ صَرَخْتَ على الصَليبِ وَأنتَ في قلبِ الهَوانْ:
” أسْتَوْدِعُ الرُّوحَ رَبِّي في رَاحَتَيْكَ على الزَمانْ”
هَبني إلهي أنْ أرى نَفْسي لَدَيْكَ معَ الأمانْ
أَنْتَ مُتَّ من أجلِ خَلاصي مَسيحي رَبَّ الحَنَانْ
انتهى

 

غادة الخرسا