
ما أضْعَفَ الإنسانَ يَغدو جاهِلاً ، أنْ عُصْبَةً سَوداءُ باتَتْ تَخْتَفي
مِنْ خَلْفِها عَيْناهُ، يَغْرَقُ في الدُجَى
وَيَروحُ لا يَرضى لها من مُتْلِفِ
كفَرَاشةٍ رَأتِ الفَرارَ بأنْ تَرى
مَوْتاً بِوَجْهِ الضَوْءِ دونَ تَوَقُّفِ
هَلْ أصْدَقُ اللّحظاتِ إلّا وَقْفَةٌ
قُدّامَ أنفُسِنَا بِشَوْ قٍ مُرهَفِ
لِنرى الحَقيقةَ ، والحَقيقةُ لا تُرى
إلّا بسَعْيٍ نَحْوَها ، وَتَلَهُّفِ
يتتبع
غادة الخرسا
Ghada Magazine