النَفْسُ عَرِيَةٌ أمَامَ وُجودِها، تُبنِي عَنِ المَوْهومِ والمُتَكَلِّفِ
مَنْ غاصَ في الأعماقِ نالَ ذَخاءِراً، هِيَ نِعْمَةٌ تُلقَى على المُستَضعَفِ
لا صَقْلَ لِلنّفسِ الّتي تَبغِي البَقَا
إلّا بِحَمْلِ بلاءِها بِتّعَفُّفِ
إنْ كُنْتَ في حَمٌلِ العَذابْ راضِياً
كُلُّ العَوَاءِقِ في حَيَاتِكَ تَنْتَفِي
حتّى الّتي عن غَيْرِ قَصْدٍ وَرِِثْتَها
وَغَرَاءِزِيّاً عِشْتَها بِتألُفِ
وهُنا شُعَاعُ الحُبِّ يُصبِحُ كَوْكَباً
في النّورِ، لا جَهْلٌ ولا شيءٌ خَفيْ
أهْدافُ خَلْقِ. الكَوْنِ تُصْبِحُ واقِعاً
والنَفْسُ تَهْنَا في الضِياءِ ، وَتَحْتَفِي
انتَى
غادة الخرسا