
وَما كُلُّ ما ألقَاهُ في لَيْلِ وَحْدَتِي ،
سِوى لَمحَةٍ مِنْ جودِهِ المُتَكرَّمِ
، لِيَعلَمَ صَبرِي واحْتِمالِي وَقُدرَتِي
على الشُّكرِ في الحَالَيْنِ مِنْ خَيْرِ مُنعِمِ
وتَصْهَرُنِي البأساءُ عَزْماً وَقُدرةً
فَأعبرُ بَحْرَ الشِدَّةِ المُتَلاطِمِ
بأعْمَقَ مِمّا كنتُ صَفْوًا وحِكمَةً
وقَلبٍ سَمَاوِيٍ وصَدرٍ مُسَلّمِ
وصَارَتْ حَيَاتِي بَسْمَةً وسَماحَةً
وحَقّقتُ ذاتي رُغْمَ هَوْلِ القَوَاسِمِ
يتبع
غادة الخرسا
Ghada Magazine