إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

الخاتِمَة-
وَأيْقَنْتُ أنّ الحُبّ نُوْرٌ ورَحْمَةٌ
وهذا عطاءُ القُربِ يَنسابُ في دَمي
إلى حضنِي أكبَادِي وفَلذَةِ مُهجَتِي
وَنورِ سَوادِ العَيْنِ بيضِ الحَمَاءِمِ
أُعَطّرُ وجدانِي بِعَوْدٍ إلى الرُّبَى
وسَعْدٍ بِخِلّاني وَأُنْسٍ بِمَقدمِي
إلى حَيْثُ يَسْري الحُبُّ في الكَوْنِ مِثلَما
يُضِيءُ شُعَاعُ الشَّمسِ فَوْقَ العَوالِمِ
فَيَا مَنْ رَأى حَالي وَسَاءَلَ مَنْ أنا؟
وَحَاوَلَ تَفسيرِي فَلا تَكُ ظَالِمي
أَنَا مَنُ أحَبّتْ جَوْهَرَ الحُبِّ وَحْدَهُ
وَلَيْسَ لِغَيْرِ الحُبِّ أُدْعَى وَأنْتَمِي
سَأسْمُو بِهِ أرقَى نَعيمَ عَذَابِهِ
وَعْلُو إلى حَيْثُ ابتِسَامَاتُ. أنْجُمِي
انتهت
غادة الخرسا