أشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

Screenshot

بقلم غادة الخرسا

 

يَطيبُ اب في هذه الأيّامِ المُبَارَكة أن أستَعيدَ ” الحَدث الأعظم”إبّانَ وُجودي في مصر. فسعَيْتُ عبرَ صديقتي منى أن توفّرَ لي موعداً مع راهب مشهودٌ له :” لا أستّطيعُ أن أعدكِ، قالت مُنى، لِأنّه مقيمٌ داخل دَيْر في الصَعيد” ونادراً ما يقوم بزياراتٍ للقاهِرة ، ثمّ أردَفَت:” ومَع ذلكَ. سأسعى لِتَلبيةِ رَغبتك

ِ وأُحيطُكَ عِلمًاً بالىستَجدّاتِ.
في اليَوْمِ التّالي ، إتّصلَت منى ” لِتُفاجِءَنِي
بأنَ الرّاهبَ وصلَ اليَوْمَ الى القاهرة ،
مضيفةً: ” لقد سأدتَهُ تَحديد موعدٍ لِلمقابلة ،
وهو ينتظر اتصالكُِ
يتبع