إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

بقلم غادة الخرسا

 

” الحَدَث الأعظَمْ-رَأيْتُ المَسيح” ٢-

وَتمّت المقابلةُ مع الرّاهِبِ، وحينَ التَقيتهُ ، وجَدتُ فيهِ إنساناً في غايَةِ البَساطةِ، والوَداعَةِ. لكّن، على الرَغْم من ذلكَ ، اسْتَشفَفتُ مُنذُ الّلحظَةِ الأولى، أنّهُ يَتمتّعُ بِقُوّةًٍ
نافِذةٍ ساطِعَةً . لم آلفنا
من قبل، جعَلتني
أرغبُ في التعَرُّفِ
إليهِ عن كَثَب.
في خضمّ صِراعاتِ أفكاري
المحتدمةِ ، تَكشَفَ لي رَوْعُ
ما يَعتمِلُ ًفي نَفْسي البَشَريّةِ ،
لِيَبتبَعهُ انبلاجُ وَمضٍ بَرقٍ
في أعماقي، أفضى إلى رَميِ
تَساوءَلاتٍ لا أجوِبَة لها:
ما الزَمانِ؟ الوجودُ؟ الفَوزءُ ؟
من أنا؟ من أيْنَ جِءتُ؟
وإلى أيْنَ المَصيرُ
لستُ أدري؟
يتبع