إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

بقلم غادة الخرسا
الحَدَثْ الأعظَمْ- رَأيْتُ المَسيح ٣-
دُموعُ أَشْوَاقي المُتَيّمةِ
ها يوقظُنِي من أغوارِ نَفْسي ، الّتي أستَشِفّها
مُتَصِلةً بالخَلاءِقِ والأكوانِ ، هاتِفٌ جَلِيّـيٌ مَهيبٌ.:
” لِأنّ البَشَر مَفطورون على الحُرِيّةِ ،عليْهِم
تقَعُ مَهةُ قَرارِ البَحثِ والتَنقيبِ عن
الحَقاءِقِ الإلَهِيّةِ”. عندها، انهَمرَت
سُيولُ دَمعي الغَزيرةُ ، لكأنَها
نَبعـ لا ينضُبُ !
تُلكًُم الهُنَيْهَاتِ العلوِيّة، نَقَلَتنِي
إلى السَحيقِ مِنَ الأزمنَةِ،
حيثُ كانَ يَجمعّنِي وَإلهي
حبٌ عظيمٌ،
بابتِعادى عنهُ اختَبرتُ مُرّ
الهُجرانِ : ألا لَيْتَني أعودُ إلى
كَنَفِه،،!
باندِفاعِِ المُتيّمِ ، إبتَهَاتُ إلى مَلِيٍٍ لامَنظور
ٍ أستَرحمهُ قبولَ دُموعَ نَدمي ، مُعاهِدَةً
نفسيي تَحَسّّىسىَ إرادَتهُ وتَلبيّتِها،
الّتي وَضعَهَا في طَرِيقي،
أعني الرّاهِب القُبطي ،
وهذا ما حّفّزَني على تَلبيَةِ
دَعوَتِهِ لِخُلوَةٍ في ً الصّعيدِ .
يتبع