
بقلم سمير طنوس
لمجد الله وخير الجميع
لا أعذار…
لا عذر لمن يقتل لأجل معتقد، أو لأجل ظنٍّ ما، ولا عذر لمن يخطّط عن سابق تصوّر وتصميم، ولكن، من يكون سبب لاقتتال الإخوة في البيت الواحد، فلا مغفرة له، أدخل الشَّرّ والعداء بين الإخوة، ولم يكن ذلك دفاعًا عن النَّفس، لذلك دينونته عظيمة.
جميع البشر إخوة في الخلق، والله من يعطي الحياة، وله وحده الحقّ باستردادها، ولا أحد ينسى وصيّته الّتي تقول :(لا تقتل).
العودة لشريعة المسيح، شريعة المحبَّة الّتي تنتج السّلام والأمان، بها تستمرّ الحياة.
طوبى لصانعي السَّلام، فإنَّهم أبناء الله يدعون. س. ط. رسول المحبَّة والسَّلام.
Ghada Magazine