المجد لله

بقلم سمير طنوس

لمجد الله وخلاص البشر صورة الله…

الله لم يره أحد، إنَّهُ غير منظور، وقد قال لموسى في سفر الخروج (٣٣/ ٢٠): “أمَّا وَجهي فلا تَستَطيعُ أن تَراه لِأنَّه لا يَراني الإنسانُ ويَحيا”. ولكن، نحن قد رأينا الله وعاينّاه، (أين)؟ قال بولس الرَّسول عن المسيح الرَّبّ في قولسي (١/ ١٥): “هو صُورَةُ اللهِ الّذي لا يُرى، وبِكرُ كُلِّ خَليقَة”. وقد قال في (١٣ و١٤): “فهو الّذي نَجّانا مِن سُلطانِ الظُّلمات ونَقَلنا إلى مَلكوتِ ابنِ مَحَبَّتِه، فكانَ لنا فيه الفِداءُ وغُفرانُ الخَطايا”. وللتّأكيد، جاء في قورنتس (١/ ٩): “بل على اللهِ الّذي يُقيمُ الأموات”.

الله الغير منظور، قد رأيناه في المسيح، ما معناه: ظهر الله في جسد كما قال القدّيس يوحنّا. وكما ذكرنا الله وحده يقيم الأموات، والمسيح أقام الأموات، المسيح هو كلمة الله المتجسّد، والّذي ظهر لنا ورأينا مجده…

أتمنّى على بعض المسيحيّين بنوع خاص، وغير المسيحيّين أن يعرفوا هذا الحدث، ليكون لهم الخلاص بالمخلّص الوحيد، والحيّ الوحيد، له المجد والشّكران والتَّساببح إلى الأبد. آمين. س. ط. الرّاهب الفرنسيسيُّ العلمانيّّ،رسول المحبَّةِ والسَّلام.