بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار هَلَّ الصِّبا، فَمُرادُنا سَهْلُ المَنالْ، ورِياضُنا اللَّفَّاءُ تَزهُو في التِّلالْ والشَّوقُ فِينا لا يَكِلُّ وكُلَّما، نِلْنا وِصالًا جاءَنا، يَحدُو، وِصالْ ولَنا الأَمانِي دانِياتٌ لا تَنِي تُؤْتِي، وجُلُّ هِباتِها …
أكمل القراءة »سِحْرُ أجواءِ الطّبيعَة
سِحْرُ أجواءِ الطّبيعَةِ حَفّزَني إلى التَنزُّهِ والتَمَتُّعِ في سَنَا سكينَتِهِ. تُراها ، راحَةٌ مزيفةٌ؟ راحَةُ الاءنكفاءِ والتَقاعُسِ عَنِ البَحثِ؟ والمواجهة؟ أغمضُ عَيْنيَّ على ذِكرى يومٍ آخرَ سَقَطَ من شجرةِ العُمْرِ ، كما تَسقطُ وَرقَةٌ في ليلةٍ خريفيّةٍ لِيَحضِرَني حَصَادُ الأمسِ، مُتَحَدِيًّا مَعركةِ اليَوْمِ. ثَمّةُ لَهيِبِ صِراعاتٍ تَحتدِمُ فيَّ، هذا الأتونُ …
أكمل القراءة »حِينَ عَلَّمَنِي الضَّوْءُ كَيْفَ أُحِبُّنِي
عَلَّمَنِي الضَّوْءُ كَيْفَ أُحِبُّنِي لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ فِي دَاخِلِي ضَوْءًا يَنْتَظِرُ أَنْ أَفْتَحَ لَهُ النَّافِذَةَ لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ أُنُوثَتِي لَيْسَتِ انْكِسَارًا بَلْ شُرْفَةٌ تُطِلُّ عَلَى الْحَيَاةِ بِكُلِّ مَا فِيهَا مِنْ رِقَّةٍ وَعِنَاد كُنْتُ أَبْحَثُ عَنِ الْحُبِّ فِي الْعُيُون فِي اللَّمَسَات فِي الْكَلِمَات وَنَسِيتُ أَنْ أُفَتِّشَ فِي قَلْبِي فِي …
أكمل القراءة »وَعلى الرَّمادِ بَكَيْتُ!
بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار مِنكِ الرَّسائِلُ! جِئتُها فَرَأَيتُ أَكمامَ ماضِينا ذَوَتْ، فَذَوَيْتُ تَروِينَ فيها عن هَواكِ، وطِيْبِهِ، ولكم أَجَبتُكِ، بِالهَوَى، ورَوَيْتُ! ورَكَعتُ في مِحرابِها، مُستَذكِرًا، عَهْدَ الوَفاءِ، وفَوقَها صَلَّيتُ أَينَ القُصُورُ، بَنَيتُها، فَأَتَيتُها، فَرِحًا، وبَينَ رِحابِها غَنَّيتُ؟! وأَطَعتُ حُبَّكِ، واثِقًا مِن طُهْرِهِ، يا لَيتَ كُنتُ مُشَكِّكًا، وعَصَيْتُ ماذا دَهاكِ؟! غَدَرتِها …
أكمل القراءة »بيروت… ضوءٌ بلا عيد
بيروت… ضوءٌ بلا عيد القلب هو الذي يتكلّم ولأنّ الإيمان الحقيقي يلمع بلا زينةٍ ولا برهان لكن هناك ذلك النشاز المرتجف كوترٍ مُنهك. بيروت تتوهّج من غير أن تُسمّي العيد. أضواءٌ مذهّبة أقواسٌ تتلألأ وشوارعُ تتلتمع كأنّ الفجر يريد الهبوط قبل أوانه ومع ذلك، لا شيء يقول ميلاداً لا شيء …
أكمل القراءة »نسمة تحملني…
نسمة تحملني… أغمضتُ عيني لقيلولة عابرة، فانسلت نسمة من النافذة، تداعب وجهي، تلامس جسدي، وتحملني، بخفة حُلم، إلى بلدتي البعيدة. صمت الظهيرة يتثاءب، والنسيم يتعطر برائحة الحبق، يأتي من الحقول، يهمس لي بأسرار النهر، قطراته تلمسني من بعيد. أسمع ضحكات الجيران، أكواب القهوة تطنّ كأجراس صغيرة، والأطفال يمرحون في الشارع، …
أكمل القراءة »دَسَّتْ أَنامِلَها!
بِقَلَم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار دَسَّتْ أَنامِلَها، المَلساءَ، في دَلَهٍ، بِحِضْنِ كَفِّي، فَهَبَّ القَلبُ يَلقاها يا قَلبُ أَينَ وَفاءُ العُمْرِ؟! تَترُكُنِي، نَهْبَ الجِراحِ، وتَمضِي بَينَ أَسراهَا! موريس النجار
أكمل القراءة »وَطَنِي
وَطَنِي فِي غُرْبَتِي، لَا أَكْتُبُ عَنْكَ، بَلْ عَنِّي… حِينَ تَغِيبُ عَنْ ظِلِّي. وَطَنِي… أَسْمَعُ نِدَاءَكَ مِنْ خَلْفِ الغَيْمِ، فِي هَمْسِ الرِّيحِ، فِي وَجَعِ الغُرْبَةِ، فِي صَمْتِ أَرْزٍ يَحْتَوِينِي… فِي وَحْدَتِي، أَجْلِسُ قُرْبَ أَرْزَةٍ تُشْبِهُكَ، تُوقِظُ الحَنِينَ، تَخْتَرِقُ عُزْلَتِي، تُحَدِّثُنِي عَنْ بَيْتٍ عَلَى التَّلِّ، عَنْ أُمٍّ تَخْبِزُ العُمْرَ حُبًّا، عَنْ جَارٍ …
أكمل القراءة »بعد الحرب… هل يولد السلام؟
بعدَ الحربِ… هل يولَدُ السَّلام؟ يا كِذبةً تُغشي العقولَ، وتستبيحُ المَنام! أَيحتاجُ النَّسيمُ إلى الجِثامِ كي يَحيا؟ أويُزهِرُ الحقلُ إذا احترقَ وسالَ دَمُ الحمام؟ بعد الحرب… أَيَعودُ من رحلوا؟ أتنبتُ الأذرعُ بعدَ أن قُطِعوا؟ أَتَضحكُ الأمهاتُ، والآباءُ، والأيتام؟ أَتُستعادُ الأحلامُ بعد أنِ انمحَتْ كالأوهام؟ بعد الحرب… هل ينامُ الأطفالُ في …
أكمل القراءة »رِيْحٌ فِي شِرَاعِي!
بِقلم: مُورِيس وَدِيع النَجَّار كُنتِ زادًا، زادَ جُوعِي والتِياعِي، كُلَّما جِئْتُكِ تَوَّاقَ الذِّراعِ أَغْرُفُ اللَّذَّةَ مَحْمُومًا، فَلا غُلَّتِي تُرْوَى، ولا تَخْبُو طِباعِي كَم تَبِعْتُ الجَسَدَ الغاوِي، أَنا ذلكَ النَّهْمُ، …
أكمل القراءة »
Ghada Magazine