اشراقة صباح

إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

الخاتِمَة- وَأيْقَنْتُ أنّ الحُبّ نُوْرٌ ورَحْمَةٌ وهذا عطاءُ القُربِ يَنسابُ في دَمي إلى حضنِي أكبَادِي وفَلذَةِ مُهجَتِي وَنورِ سَوادِ العَيْنِ بيضِ الحَمَاءِمِ أُعَطّرُ وجدانِي بِعَوْدٍ إلى الرُّبَى وسَعْدٍ بِخِلّاني وَأُنْسٍ بِمَقدمِي إلى حَيْثُ يَسْري الحُبُّ في الكَوْنِ مِثلَما يُضِيءُ شُعَاعُ الشَّمسِ فَوْقَ العَوالِمِ فَيَا مَنْ رَأى حَالي وَسَاءَلَ مَنْ أنا؟ …

أكمل القراءة »

إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

وَما كُلُّ ما ألقَاهُ في لَيْلِ وَحْدَتِي ، سِوى لَمحَةٍ مِنْ جودِهِ المُتَكرَّمِ ، لِيَعلَمَ صَبرِي واحْتِمالِي وَقُدرَتِي على الشُّكرِ في الحَالَيْنِ مِنْ خَيْرِ مُنعِمِ وتَصْهَرُنِي البأساءُ عَزْماً وَقُدرةً فَأعبرُ بَحْرَ الشِدَّةِ المُتَلاطِمِ بأعْمَقَ مِمّا كنتُ صَفْوًا وحِكمَةً وقَلبٍ سَمَاوِيٍ وصَدرٍ مُسَلّمِ وصَارَتْ حَيَاتِي بَسْمَةً وسَماحَةً وحَقّقتُ ذاتي رُغْمَ هَوْلِ …

أكمل القراءة »

إشْرَاقَةُ الصبَاحِ

أنا الحُبُّ مأسورًا . أنا الحُبُّ آسِرًا، تَوَحّدْتُ فيهِ ، فاتّحَدتُ بِعَالَمِي ،وَمَنْ عَرَفَ التّسْهيدَ وَالشَوْقَ والضَّنى تَيَقّنَ وَقْعَ الطَلِّ في الخَافِقِ الظَمِي هُوَ الحُبُّ غفّارُ الذُنوبِ جَميعِهَا وَلَوْلاهُ ساوَيْنَا قَطِيعَ السّوَاءِمِ يتبع غادة الخرسا

أكمل القراءة »

إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

رَحَلتُ عَنِ الدُّنيا ولمّا أزَل بِها ، تَشَابَهَ ماضي الحَادِثاتِ بِقَادِمِ. وَما عادَ يُغرِينِي ابتِسامُ شَبَابِها وَلا باتَ يُضْنينِيًفِراقُ المَبَاسِمِ وآهٍ على آهٍ شَقَوْتُ أنا بِها بِكَوْنٍ خَلا مِن سَاجِياتِ النَسَاءِمِ بَرِءتُ إلى الرِحمنِ مِنْ شَرِّ ما بَرى ضَوارٍ تَخَلّتْ في ثِيابِ ابنِ آدَمِ فَمِنْ عَاشِقٍ مًا خالَطَ العِشْقُ قَلبَهُ …

أكمل القراءة »

النَفْسُ عَرِيَةٌ أمَامَ وُجودِها، تُبنِي عَنِ المَوْهومِ والمُتَكَلِّفِ مَنْ غاصَ في الأعماقِ نالَ ذَخاءِراً، هِيَ نِعْمَةٌ تُلقَى على المُستَضعَفِ لا صَقْلَ لِلنّفسِ الّتي تَبغِي البَقَا إلّا بِحَمْلِ بلاءِها بِتّعَفُّفِ إنْ كُنْتَ في حَمٌلِ العَذابْ راضِياً كُلُّ العَوَاءِقِ في حَيَاتِكَ تَنْتَفِي حتّى الّتي عن غَيْرِ قَصْدٍ وَرِِثْتَها وَغَرَاءِزِيّاً عِشْتَها بِتألُفِ وهُنا …

أكمل القراءة »

إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

ما أضْعَفَ الإنسانَ يَغدو جاهِلاً ، أنْ عُصْبَةً سَوداءُ باتَتْ تَخْتَفي مِنْ خَلْفِها عَيْناهُ، يَغْرَقُ في الدُجَى وَيَروحُ لا يَرضى لها من مُتْلِفِ كفَرَاشةٍ رَأتِ الفَرارَ بأنْ تَرى مَوْتاً بِوَجْهِ الضَوْءِ دونَ تَوَقُّفِ هَلْ أصْدَقُ اللّحظاتِ إلّا وَقْفَةٌ قُدّامَ أنفُسِنَا بِشَوْ قٍ مُرهَفِ لِنرى الحَقيقةَ ، والحَقيقةُ لا تُرى إلّا …

أكمل القراءة »

إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

يا أَيُّهَا الإنسانُ ، لِمْ لَسْتَ الوَفي لِلنورِ ، تَقْتُلُهُ بًدونِ تَرَأُفِ؟ وَتَسيرُ في دَربِ الظَلامِ ، وَتَشْتَكي قدَراً ، وَتتًّهِمُ الظُُروفَ، وتكتَفي؟ تّبقَى سَجينَ الجَهْلِ ، تَغْدُو تَاءِهاً نَهْشَ الخَوَاءِ ، وعَاجِزاً عن مَوْقِفِ لا. لَنْ تَرى إلّا ظِلالَ تَوَحُشٍ مَعكوسَةٌ بِجِدارِ وَهْمٍ زاءِفِ تَنْقَادُ خَلفَ هَوًى ، ورَغْباتُ …

أكمل القراءة »

إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

فَوْقَ الغَمَامِ خَطَفْتَنِي الخاتِمَة- هَلْ أيُّ عَقلٍ قادرٌ أنْ يَفهَمَ الحُبَّ الكَبيرْ؟ ذّاكَ الّذي أحْبَبْتَنَاهُ وفي دِمَاكَ نَسْتَجيرْ هَبْنِي إلهي أن أُعَظِّمَ جُرحَكَ القَاسي الخَطيرْ أنْ مُتَّ وَأكون شاهِدٌَ على هذا العّطاءِ المُسْتَنيرْ ما مِنْ عَطاءٍ فَوْقَ وَهْبِ الذّاتِ مِنْ مّسيحٍ قَديرْ يا مَنْ صَرَخْتَ على الصَليبِ وَأنتَ في قلبِ …

أكمل القراءة »

إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

الخاتِمة رُحْتَ تَروِي الأرضَ من دَمعٍ معَ النّورِ تَجَلى تَكتِبُ الشِّعْرَ زُهوراً وعَصَافيراً وظِلا فاءِذا السَّهْلُ يُغَنِّي ، وإذا الفَنُّ تَجَلّى جَنًةَ الخَيْراتِ تَرسِمُهَا ولَسْتَ المُستَغِلا صِرتَ مِثْلَ النّاسِ شاعِرٌ ، والدَوَاوِينُ عَطَايا أَيُّهَا النَهْرُ المُغادِرُ هَاتِ أكْمِلْهَا الحَكَايَا انتهى غادة الخرسا

أكمل القراءة »

إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ

وَصَايَا النَّهرِ زِرْتَ جَوْفَ الأرضِ في لَيْلِ الصَقيعِ مُرَنِّماً فَجَمَعْتَ نَفٌسَكَ في حَنَايَاهَا بخاراً مِثلمَا تِلكَ الّتي منها إَتَيتَ وصِرتّ تَحلُمُ كلَّمَا عَصَفَ الحَنِينُ وكَانَ وَعْدٌ أن تَرى وَجْهَ السَمَا ثمّ آليْتَ تُسافِرُ مِن جَدِيدٍ في الوَدَيَا أَيُّهَا النَّهرُ المُسافِرُ هَاتِ خَبِّرنَا الحَكَايَا يتبع غادة الخرسا

أكمل القراءة »