وَصَايَا النَّهْرِ أَيُّها النَهْرُ المُهَاجرُ هاتِ خَبِّرنا الحِكايا كَيْفَ شَمسُ أحْرَقَتْ وَهْج المِياهِ الدافِءَاتْ ؟ فتَعَالَيْتَ غيوماً شارِداتٍ تَاءِهَاتْ ثمَّ سافَرْتَ مع الأفاقِ فَوْقَ الكَاءِنَاتْ وسَكَبْتَ الدَمعَ كأساً في الجِبَالِ العَالِيَاتْ صَارَتِ الصَخرةُ نَبعًا والشَرَايينُ نَدَايَا أَيُّهَا النَهْرُ المُغَامِرُ هَاتِ خَبًّرنَا الحَكَايا يتبع غادة الخرسا
أكمل القراءة »إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ
٣- الخاتمة أأفِرُّ مِنْ عُمرِي وَأَنتَ مَدَارُهُ؟ وَأميلُ عن قَدَري ، وعَنْ مَكتوبِي؟ يا أَيُّهَا البَاغِي علَيْيَّ في الحَالَتَيْنِ، مُعذِّبي وَطَبيبي أنا لا أَلومُكَ ، فاطْمَءِنَّ لِأنّنِي أدرَى بِما هُوَ فيكَ مِن تَركِيبِ أَدري بِأَنّكَ عاجِزٌ عَنْ أنْ تَفِي فالغَدْرُ طَبْعٌ غالِبٌ في الذِيبِ وَمُكَلِّفُ الأيّامِ ضِدَّ طِباعِها مُتَطَلِّبٌ في …
أكمل القراءة »إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ
أأفِرُّ مِن عُمرِي وأنْتَ مَدَارُهُ؟ وَفَتَحْتُ صّدري لِلجِراحِ وكانَ اي أمَلُ الوِشاحِ وشارَةُ التَرحيبِ ورَأيْتُ أيّامي دُخاناً كلّهَا وأَضَلّهَا بَرَقُ الهَوَى المَشبُوبِ ماذا دَهَى قلبي ، وأَنْتَ شِكَايَتِي وحِكَايَتِي وتَوحُّدي. وشُحُوبِي ؟ وأَردتُ أنْ أَنْسىَ وَكُنتَ تَشِدُّنِي وَوَجدتُني. في جَيْءةٍ وَذُهوبِ لا نِلتُ مِنْكَ ولا عَدَلتُ عَنِ الأسَى ودَخَلْتُ في …
أكمل القراءة »إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ
أأفِرُّ مِن عُمري وانْتَ مَدَارُهُ ؟ أنا لستُ أسِفَةً على حُبِّي الّذي أعطَْتًهُ عُمرِي فَأظمَأ كوبِي عاهَدتُ حُزنِي أن أُذيبَ دُموعَهُ في دَمْعِ كُلَِ مُهَاجِرٍ وَغَريبِ أَحبَبتَكَ الحُبَّ الّذي لا بعدَهُ أو قَبلَهُ مِنْ مُشبِهٍ وَضَرِيبِ وَرَأيْتُكَ الدُّنيَا وَبُستَانَ المُنَى وَمَحَطَّ أَحْلامِي ونَفْحَةَ طِيبي أغْمَضْتُ إلّا عن بَهَاكَ نَوَاظِري وشَقَقْتُ …
أكمل القراءة »إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ
-٣ الخاتمة إذنْ، إذنْ ماذا يا حَبيبِي؟ سَوْفَ تَظَلُّ نَظْرَتُكَ العَاتِبَةُ ، هي نَفْسُ النَّظرةُ، تَظلُّ ابتسامَتُكَ الغَامِضَةُ، هي نفسُها الابتِسامة، وَرَايةُ الغُرورِ المَرفوعةُ في كَوْكِبِكَ المَهيبِ الظّافِرِ، مَرفوعَةٌ إلى السَّماءِ، وَمَنْ يَدري؟ فَلَعَلِّي أُحِبُّكَ لِأنّكَ هكذا ؟ لِأنّكَ بِهَاتَيْنِ العَيْنَيْنِ اللاهِيَتَيْنِ ، تَحمِلُنِي إلى بعِيدٍ وَأَنّكَ بتِلكَ الابتِسامَةِ ، …
أكمل القراءة »إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ
ساعَةَ أن ألقَاكَ حيثُ يَتَفجّرُ الضَوْءًُالآتي مِنَ الغَيْبِ شَلاّلاً مِنَ الألوانِ والأشكالِ والمَرَايا الملَوّنَة… حيثُ تتَأرجَحُ جَميعُ النَواقيسِ المُعَلّقَةِ على جدرانِ الفَضاءِ… حيثُ تأخذُنِي الرَعْشَةُ الإلهيّةُ ، فلا أجِدُ ذاتِي ، إلّا ذَرّةٌ مُضيءَةٌ  في عَيْنَيْكْ… تِلكَ السّاعَةُ هي سَاعَةُ ذُهولي يا حَبيبِي هي سَاعَةُ انْهِيَاري فيكَ يا حَبيبِي… …
أكمل القراءة »إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ
أَيُّها العُشّاقُ أَنتُمُ التَوْحيدُ وَصَارَ لَنَا مَعْنًى قدِيمٌ وحَادِثٌ وَصِرنا، فنَحنُ الأصلُ والتَجدِيدُ إذا قيلَ مَنْ لِلعِشْقِ وَالشَوْقُ والهَوَى أَجَبْنَا وَنَحْنُ الصِدْقُ وَالتَجْسيدُ هُوَ الحُبُّ قد أَعطىَ لِيُعْطَى وَلَيْسَ في شَرِيعَتِهِ ضَنّـ ولا تَندِيدُ هُوَ الحُبُّ لَوْلاهُ، لّمَا كانَ شاعِِرٌ ولا كانَ غَنّىَ لَحنَهُ داوُدُ فَيَاَا أّيُّهَا العُشّاقُ في كلِّ …
أكمل القراءة »إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ
إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ أَيُّهَا العُشَّاقُ أَنْتُمْ التَوْحِيدُ وَلَمْ أَدرِ إلّا أَنّنِّي صِرْتُ طِفلَةً يَعُودُ إلَيْها أَمْنُهَا المَفقودُ عَفَوْنا عَنِ المَاضِي ومَا كانَ جَفْوَةٌ تَنَاءَى وَطابَ الشَدوُ وَالتَغرِيدُ خَفَقْنَا وَأَطلَقْنَا العَنَانََ تَصَافِيًّا وَذُقْنَا فنَحْنُ الكَأسُ وَالعُنقودُ وَصارَ انا مَعنًى قدِيمٌ وحَادِثٌ وَصِرنَا، فنَحنُ الأصْلُ وَالتَجْدِيدُ يتبع غادة الخرسا
أكمل القراءة »إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ
أَيُّها العُشّاقُ أَنتُمُ التَوْحِيدُ وَأسأَلُ عَنْكَ اليَوٌمَ والأمسَ قَبلَهُ وَأَعْلَمُ أَنِّي السَاءِلُ المَرْدودُ فَأنْتَ لَهُ شَطْرٌ وَعَيْنِي إذا رَنَتْ فَمِنٌكَ الرُوءَى والمَلْمَحُ المَعْهُودُ أَبُثُّ لها شَجْوِي وَقِلَّةَ حِيلَتي وَما قَد أَتاهُ الشَوْقُ والتَسْهِيدُ وَرَأسُكَ مَحْنِيٌّ وَدَمْعِي يَسيلُ في ذُوَّابتِهِ … قد شَفّنَا التَنْهِيدُ وَلَمْ أدرِ ما دَمْعِي وَدَمْعُكَ بَعْدَما رَدَدْنا …
أكمل القراءة »إشْرَاقَةُ الصَبَاحِ
صَفَوْنا فَنحْنُ الضَّوءُ والفَيءُ والنَدَى، وفي كلِّ صَرْحٍ لِلغَرامِ نَشيدُ وَلَمْ نتَكَلَّمْ، إنّمَا الحُبُّ ناطِقٌ وقَلبِي لَدَيْهِ سامِعٌ وشَهيدُ وَرُحْتَ تُنَاجِيني حَناناً ورِقّةً فيَخْفِقُ وِجدانٌ ويَعْطِفُ جيدُ وَناجَيْتَ كَفِّي لَثْمَةً بعدَ لَثْمَةٍ وَماجَ بِها الرِيحَانُ وَالتَغْرِيدُ وَبَاتَ لنَا مَعنًى قَدِيمٌ وحَادِثٌ تَواصَلَ مِنّا خافِقٌ وَوَرِِيدُ أَخَذنَا مِنَ الأَيّامِ حَقًّا قد …
أكمل القراءة »
Ghada Magazine